مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
461
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ « 1 » .
--> ( 1 ) - هو مسلم بن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، أبوحجل الأسدي السعدي ، كذا نسبه في إبصارالعين : 107 وقال : « قال ابن سعد في طبقاته : وكان صحابيّاً ممّن رأى رسولاللَّه صلى الله عليه وآله » . ولم نعثر فيالطبقات على ما نقله عنه ، وقد ذكر ابن حبّان في الثقات : 3 / 381 مسلماً والد عوسجة وقال : له صحبة ، وذكر ابن الأثير في اسدالغابة : 5 / 172 رقم 4910 مسلماً أباعوسجة ، وأورد عنه رواية عن رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ، وكذا ابن حجر في الإصابة : 3 / 417 رقم 7984 . وعدّه الطوسي في رجاله : 80 رقم 7 من أصحاب الحسين عليه السلام . كان رجلًا شريفاً سريّاً عابداً متنسّكاً ، وفارساً شجاعاً ، وبعد ورود مسلم بن عقيل الكوفة كان يبايع للحسين عليه السلام بها ، وبعد أن قُبض على مسلم بن عقيل وهانئ وقُتلا اختفى مدّة ، ثمّ فرّ إلى الحسين عليه السلام فوافاه بكربلاء وفداه بنفسه . ذكر الطبري أنّ مسلم بن عوسجة لمّا قتل ، تنادى أصحاب عمرو بن الحجّاج : قتلنا مسلم بن عوسجة الأسدي ! فقال شبث لبعض من حوله من أصحابه : ثكلتكم امّهاتكم ، إنّما تقتلون أنفسكم بأيديكم وتذلّلون أنفسكم لغيركم ، تفرحون أن يُقتل مثل مسلم بن عوسجة ! أما والّذي أسلمت له ، لربّ موقف له قد رأيته فيالمسلمين كريم ، لقد رأيته يوم سلق آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل تتامّ خيول المسلمين ، أفيقتل منكم مثله وتفرحون ؟ ! « تاريخ الطبري : 4 / 332 » . وانظر الأخبار الطوال : 348 وص 351 ، وتاريخ الطبري : 4 / 270 وص 275 وص 318 ، وأنساب الأشراف : 3 / 393 وص 396 وص 399 وص 400 - 401 ، ومقاتل الطالبيّين : 64 وص 66 ، والإرشاد : 2 / 45 - 46 وص 92 وص 96 وص 103 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 291 وص 297 وص 350 ، وج 2 / 17 - 19 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 91 وص 99 وص 102 ، وإعلام الورى : 223 وص 235 وص 241 ، والكامل : 3 / 141 وص 167 وص 174 ، ومثير الأحزان : 32 وص 53 وص 63 ، واللّهوف : 56 وص 63 ، والأعلام للزركلي : 7 / 222 . .